الأحد، 19 يناير 2020

تجربة الاقتراب من الموت أثناء الولادة رجعت من الموت بعد أن شاهدت المستقبل

كانت هذه الام على وشك أن تقرر الذهاب نهائيا إلى العالم الآخر وتترك ابنتها الرضيعة أثناء عملية الولادة الطبيعة ، ولما فتح لها باب لتلقي نظرة على المستقبل، عرفت أن ابنتها ستعيش مأساة بسبب غيابها عنها، وعادت من الموت بمساعدة الملائكة و للمرة ثانية أثناء الولادة القيصرية ستتشبث بالحياة لتحكي لنا قصة فريدة من سلسلة قصص تجارب الاقتراب من الموت .


كانت هذه الام على وشك أن تقرر الذهاب نهائيا إلى العالم الآخر وتترك ابنتها الرضيعة ، ولما فتح لها باب لتلقي نظرة على المستقبل، عرفت أن ابنتها ستعيش مأساة بسبب غيابها عنها، فتشبثت بالحياة لتحكي لنا قصتها .
  
تقول هذه السيدة واسمها Catherine أنها دخلت المستشفى بعد أن أحست بوجع الولادة، حيث ثم اعطاؤها مهدئا في البداية، ثم حقنت بمادة محفزة لتبدأ مرحلة المخاض، لكن لم تمر الأمور كما ينبغي ، فقد زادت آلامها رغم الجرعة المهدئة، و في لحظة ما، أحست بالانهيار، فامسكت بيد أحد الممرضات وضغطت عليها بشدة، و خاطبتها بصوت مرهق: أشعر أنني لست على ما يرام، ثم أخذت نفسا عميقا واستسلمت .

 الخروج من الجسد أثناء الولادة الطبيعية


فجأة بدأت ترى نفسها في أعلى الغرفة، بينما تنظر إلى الطبيب و الممرضات في حالة ذعر يحاولون إنقاذ حياتها، تقول أنها لم تعد تشعر بأي ألم و أنها كانت في حالة من الارتياح والطمأنينة و أحست بالحب  تجاه جميع المتواجدين بالغرفة، و حاولت مخاطبتهم قائلة : أنا بخير لما كل هذا القلق، أنظروا أنا بخير ،لكن لم يسمعها أو ينتبه إليها أي أحد .
شعرت بالضيق والغضب والإحباط لأن لا أحد أحس بتواجدها، رغم جهودها للتواصل معهم. 
و بينما هي كذلك، سمعت صوتا يقول لها : "ابنتك تحتاج اليك" وكررها بإلحاح عدة مرات 
بدأت تبحث حولها، عن مصدر هذا الصوت، و شاهدت غمامة بيضاء تقترب منها ، ولما أحاطت بها شعرت من خلالها حبا وعطفا كبيرا ، و لم تكن تعتقد بوجود حب مطلق بهذه الدرجة.

رؤيا المستقبل


في هذه الأثناء فتحت لها نافذة على المستقبل : رأت من خلاله زوجها في حالة حزن و حيرة بعد وفاتها، و هو يمسك ابنتها الرضيعة و كانت في أمس الحاجة لرعاية أمها، وإلى جانب زوجها سيدة من عائلته، تعرفها جيدا، بطبعا القاسي وميلها لفرض سلطتها، و كانت هناك أيضا عدة نسوة أخريات، يحاولون مواساة زوجها، و سيتزوج إحداهن ولها أطفال ، رأت مشهد ابنتها تمد ذراعيها للتقرب من أبيها، لكنه بسبب تأثير زوجته، كان يختلق كل الأعذار لإبعادها عنه ، وشاهدت حزن ومرض طفلتها ، وكيف أن كل افراد العائلة ، بما فيهم حماتها لم يهتموا لأمر طفلتها، وستعيش طفولتها مبعدة وحيدة.

قالت Catherine لقد تحررت من جسدي، و لم أكن مستعدة للعودة للألم و المعاناة من جديد، و لكنها لم تتحمل رؤية مشهد الإهمال و المعاناة التي ستتعرض لها ابنتها،  مما جعلها تصيح غاضبة : لا ابدا لن أسمح لكم أن تؤذوا ابنتي، و سأكون أنا حظنا لها.

العودة للجسد


مباشرة بعد ذلك ابتعدت عنها تلك الغمامة البيضاء، وعادت روحها الى جسدها الذي كان مخدرا بالكامل، وقالت لقد كانت فترة عصيبة مر بها الفريق الطبي لإنعاش جسدي، و تصف أنها تخلصت من عقدة الخوف من الموت ، و أن قرار العودة كان بسبب ابنتها فقط. 

 بعد مرور مدة على هذه التجربة، ستدخل قاعة الولادة مرة أخرى من أجل ابنتها الثانية، وهذه المرة ستختار الولادة القيصرية لتفادي الألم في التجربة السابقة، فتم حقنها كالعادة بمادة مهدئة،  ومرة أخرة تنقطع أنفاسها،  و انتفضت الممرضات و الطبيب لمساعدتها،  بعد أن انتبهوا أنها بدأت تختنق و تغيب عن وعيها.

تقول هذه السيدة : أنني شعرت برعشة شملت جميع جسدي، وكنت اشاهد المشهد حولي، واسمع الأصوات لكن لا أستطيع أي ردة فعل ، و قالت: خطر في بالي في تلك اللحظة، معلومة سبق أن قرأت عنها، وهي أن آخر شيء يظل يقظا بعد الموت هو العقل.
  

التجربة الثانية أثناء الولادة القيصرية


بعد ذلك بدأت في رؤية عدة نقاط ضوء زرقاء، ثم سمعت صوتا محبا و هادئا من عالم آخر يقول لها: "سأساعدك على التنفس"، و قالت انها بدأت تتبع تعليماته إلى أن استرجعت تنفسها من جديد،  وبعد لحظات رجعت إلى وعيها ، لترى لحظة اخراج ابنها من بطنها.

عرفت فيما بعد أن المهدئ و اسمه : Demerol  و أيضا Scopolamine هو سبب شلل تنفسها.

كانت شاكرة للفريق الطبي، و أحست بالامتنان للملائكة التي ساعدتها على البقاء على قيد الحياة، بعد كانت على مشارف الموت للمرة الثانية وهي تعلم الآن أنها ليست وحدها.

قالت: أنا لم أحكي تجربتي في الاقتراب من الموت ، كي أتجنب انتقادات وتهكم الناس ، و كي اتفادى المشاكل الشخصية لأنني اطلعت على الكثير عن حقيقة بعض الأشخاص مقربين مني ، ونواياهم ولا اريد خسارتهم.

موهبة استثنائية


و قالت أيضا: قبل أن أمر بالتجربة كانت لدي قدرات على قراءة المستقبل و بعد التجربة تضاعفت هذه القدرة كثيرا، إضافة إلى إرتباطي بـديانتي المسيحية، فالحب الذي تلقيته خلال تجربة الاقتراب من الموت، جعلني مقتنعة أننا هنا من أجل العطاء و الحب.

وأضافت أنه رغم علاقتنا الاجتماعية المعقدة، فإن التخلص من الانانية و الاحتفاظ بمشاعر الحب و تفهم الآخرين ، هو الذي يجعلنا نصل مرتبة الملائكة و أن أي نجاح آخر كيفما كان لا يساوي شيئا.
  اترك لنا رأيك في التعليق 


الاثنين، 13 يناير 2020

تركته ملائكة الموت يعود من عالم البرزخ، رؤية القبر تجربة الاقتراب من الموت مسلم

شاب مصري مسلم تركته ملائكة الموت يعود من عالم البرزخ .. تجربة الاقتراب من الموت مسلم من مصر

، قصة تجربة الاقتراب من الموت عاشها شاب مسلم من مصر كان مدمنا على المخدرات، بسبب جرعة زائدة دخل في غيبوبة وتوقف قلبه عدة مرات ، وحكى عن توبته وهو في لحظة الموت و نجاته بسبب تعلقه بالقرآن الكريم و اقتناعه بعد رؤيته عالم البرزخ و ملائكة الموت و مشاهدته عالم ما بعد الموت ومشهد دخول القبر، وسمحت له ملائكة الموت بعودة روحه للحياة بسبب كلمة لا إله إلا الله دعامة المؤمن المسلم في الإسلام.



سنحكي لكن في هذه الحلقة قصة شاب من مصر، كان مدمنا على تناول المخدرات تعرض لتجربة الاقتراب من الموت وكانت هذه التجربة سببا في توبته وابتعاده عن عالم الادمان.

كان هذا هذا الشاب يعيش حياة غارقا في الادمان و الانحراف، و بيته مأوى لأصدقاء السوء لتناول أنواع مخدرات، و كان كل مرة يقرر التوبة و البدء في الالتزام بالصلاة والابتعاد عن كل ذلك يفشل و يعود إليه من جديد.

السكتة القلبية
ذات يوم بسبب جرعة زائدة اضطر أن يتم نقله الى المستشفى دخل في غيبوبة ليظل هناك عدة أيام ثم استفاق في غرفة الإنعاش وهو يحس بألم في معصم يديه وكأن أحدا كان يمسكه بشدة و حدث صديقة أنه عاش خلال فترة غيبوبته أشياء عجيبة لكنه لا يكاد يذكر شيئا، والشيء الوحيد الذي يذكره أنه كرر كلمة لا إله إلا الله 3 مرات قبل أن يستفيق، وكانت المصادفة أن الطبيب أخبره متعجبا أن قلبه توقف كذلك ثلاث مرات وكان على بعد لحظات فقط من الموت لولا تدخل الفريق الطبي، فتيقن ذلك الشاب .. أن نجاته كانت بفضل كلمة التوحيد التي ظل قلبه متعلقا بها.

مضت عدة اسابيع وهو يحاول جاهدا تذكر ما وقع، و كان متأكدا أنه شاهد خلال غيبوبته تجربة غير عادية وتمنى من كل قلبه أن يذكرها ليحكيها للناس ويعتبروا من ذلك.


إلى أن جاء يوم كان جالسا في مكان عام و إلى جانبه رجل يتلو القرآن الكريم فلما تلا الآية الكريمة: " فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون"

ولم يكد يتم الاستماع للآية حتى انتعشت ذاكرته من جديد،  و تفكر تفاصيل كل شيء .

تفاصيل التجربة
بدأ يتذكر أنه خلال غيبوبته التي عاش فيها تجربة الاقتراب من الموت رأى ملكين يمسكان بيديه بإحكام ، وصفهما أنهما كائنان شفافان مضيئان، لكن قبضتهما كانت قوية و كان يلاحظ أنهما يحلقان به بعيدا عن عن جسده و أحس بالخوف لأنه علم أنهم ملائكة الموت و أنهم يأخذونه إلى قبره، و لا زال يذكر مبتسما أنه حدث نفسه أن ينتظر إلى آخر لحظة  حين سينزلانه القبر ليفلت و يهرب من قبضتهم.

استمر الملائكة بالاقتراب إلى أن أوصلاه  إلى قبره، وقال أنه شاهد خلال هذه الرحلة في عالم البرزخ جميع تفاصيل ماضي حياته و أفراد عائلته الذين كان يتهمهم أنهم وراء كل مشاكله التي أدت به للإدمان،  و أيضا أصدقائه الذين يلومهم في قرارة نفسه ،أنهم وراء عدم تمكنه من التوقف عن حياة التسكع و تناول المخدرات.


واكتشف أن كل هؤلاء الأشخاص ليسوا السبب الحقيقي وراء إدمانه وليسوا سيئين إلى تلك الدرجة التي كان يعتقد، وأنه كان يستعملهم فقط كذريعة واهية و شماعة ليبرر مواصلته لحياة إدمان بحجة أنه ضحية لمجتمعه، و أن الأخرين يتحملون ذنب ما هو عليه

أحاطت به جميع أعماله السيئة، و اقتنع أنه هو المسؤول الأول، عن جميع أفعاله، و أنه هو الملام على كل ذلك وليس الآخرين.


لحظة دخول القبر
و جاءت اللحظة الحاسمة التي سيضعونه فيها بالقبر، كان يقاوم بكل جهده لكن الملائكة ظلت تمسكه، فتيقن أنه لا مفر من قدره و أنها النهاية، فوجد نفسه يكرر كلمة لا إله إلا الله من قلبه ثلاث مرات مستيقنا أنه سيموت، مباشرة بعد ذلك يستفيق من غيبوبته إلى الحياة من جديد، و يصف أنه استفاق تائبا و نادما على ما ضيع من سنوات حياته في الإدمان

هذا الشاب المصري أصبح الآن ملتزما و مقبلا على الصلاة واعمال الخير و حفظ القرآن الكريم و ابتعد نهائيا منذ تلك التجربة ، عن عالم الإدمان وتغيرت حياته بشكل جذري أثار استغراب الجميع، إنه شخص محظوظ  لأنه حصل على فرصة ثانية ، لم تتح لأشخاص آخرين و لن يعودوا إلينا أبدا.

يقول تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون، لعلي أعمل صالحا فيما تركت، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون


هذه القصة تبين أن التربية الدينية حتى وإن لم تظهر نتائجها في البداية، فإن زرع بذرة الإعتقاد والأمل في الله تعالى، قد تكون سببا في توبة الإنسان واستقامته في آخر حياته.

 أترك لنا تعليقا إن كان عند رأيي الموضوع






عاد من الموت و اطلع على كتاب أعماله اثناء توقف قلبه .. تجربة الرجوع من الموت

نقدم لكم في هذه المقالة تجربة فريدة لرجل من فرنسا يدعى Frediric Médina تعرض لتجربة الاقتراب  من الموت NDE ... خرج بروحه من الجسد و مر عبر عالم البرزخ ، ليلتقي بأفراد من عائلته و الملائكة و تواصل معهم عن طريق قراءة الأفكار ، و اطلع على كتاب أعماله وعرف أخطائه .. ثم قرر العودة إلى الحياة من العالم  الموت من أجل أبنائه


NDE frediric médina

نقدم لكم في هذه المقالة تجربة فريدة لرجل من فرنسا يدعى Frediric Médina تعرض لتجربة الاقتراب من الموت والتقى بأفراد من عائلته هناك



أحس فريديريك بوعكة بسيطة، شخصت في البداية ، على أنها حالة عادية،  لا تستدعي الخوف، لكن تزايدت آلامه مع مرور الأيام،  و أحس بهبوط حاد في قواه ،مما اضطره لرؤية طبيب آخر،  ليكتشف أن عنده انتفاخا في القلب، و عليه إجراء عملية جراحية عاجلة.

عملية جراحية على القلب
أدخل فريديريك لغرفة العمليات،  و هو منهار القوى، و أحس أنه ربما يكون في لحظاته الأخيرة، و ما أن وضع رأسه على طاولة العمليات، حتى انطلق بروحه خارج جسده،  و أحس فجأة أنه تخلص من جميع آلام جسمه و همومه،  و اقتنع حينها أنه قد مات فعلا،  ولاحظ أنه كان بإمكانه أن يخترق الجدار، ليدخل الغرفة المجاورة

أحس كذلك أن عقله كان في حالة عالية من الإدراك و الوعي، تسمح له أن يحصل على جواب ،عن أي سؤال يطرحه دون عناء البحث والتفكير

كما كان بإمكانه، أن ينتقل بسرعة الضوء لأي مكان، بمجرد التفكير فيه، حيث أنه في لحظة سريعة، تمكن من أن يزور بيته في الريف.

التجول في الحديقة

و يتجول خلال حديقة بيته، و كان بإمكانه تحليل خلايا كل نبتة على حدة  و الإطلاع مسبقا إن كانت ستعطي محصولا جيدا أم ، بل كان باستطاعته إن أراد ذلك ، إضافة تعديلات إلى خلايا النبات و جزيئاتها لإصلاح أي خلل فيها.

بعدها دخل فريديريك المنزل ليرى زوجته و أبنائه، و عرف من خلال قراءة أفكار زوجته، أنها فقدت الأمل في أن يبقى زوجها على قيد الحياة، وبينما هو كذلك، 
 انقطع التيار الكهربائي بسبب عاصفة مفاجئة،  مما جعل أطفاله يصابون بالخوف ، فحاول أن يطمئنهم،  لكن لم يسمعوه أ ويحسوا بوجوده ( و هنا نشير إلى أن كثير من الناس يعتقدون أن كل الأطفال في بداية حياتهم يمكنهم رؤية الأرواح ،  وهذه القصة تؤكد أنه ليس جميع الأطفال يمكنهم ذلك )

المرور بالنفق

بعدما لم ينجح في التواصل مع زوجته وأطفاله، عاد إلى المستشفى، ليقف خلف أمه دون أن تشعر به، وكانت ترفع صوتها غاضبة من الأطباء، تلومهم على التأخر في تشخيص حالة ابنها

ثم مر فريدريك عبر نفق مضيء جدا، وجد في آخره أباه المتوفى وهو في الثلاثين من عمره،  وكان التواصل بينهما دون كلمات،  فقط بالأفكار، و سعد كثيرا برؤيته ،  كما قابل الكثير من أفراد العائلة و الأجداد المتوفين 

كتاب الأعمال

ثم يقول : أنه عرض عليه كتاب ،   يصف بالتدقيق ،   كل قراراته التي اتخذها منذ بداية حياته ، وقال أنه لو عرض سطر واحد من ذلك الكتاب،   يستحيل على أي شخص في الأرض ،   استيعاب كمية وعمق ما هو مدون به.

علم من خلال الكتاب كيف أنه في بداية حياته تسبب دون يدري في معاناة فتاة تسكن بمدينته  ،  حين قام خفية ،   بسرقة دراجتها المفضلة تم رماها بعيدا،   و فهم كيف كان لذلك وقع سيء امتد أثره لبقية حياة تلك الفتاة، و أحس بألمها وندم كثيرا على فعلته.

و قال أنه رغم أخطائه الفادحة، كان الملائكة يحطونه بعطف و تفهم كبير لقراراته ،   و لم يتلقى أي لوم منهم ، وأن المحاسبة الشديدة كانت من ضميره وبإحساس عميق ومضاعف بالألم الذي تسبب فيه للآخرين، عن طريق أفعال كان يعتقد أنها أخطاء بسيطة لا أهمية لها، جاء في الآية الكريمة : " اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "


ثم تابع تصفح كتابه، ليدرك أن انشغاله الدائم بالعمل و كسب المال ، كان له أثر سلبي على أطفاله وعائلته  ، وفهم أنه كان مخطئا تماما ،   و أن هذا ليس هو الهدف من الحياة.

واطلع كذلك على  ما سيحدث في المستقبل إن قرر عدم العودة للحياة، وأدرك الألم و الحرمان الذي سيعيش فيه أبناؤه، بسبب عدم وجوده إلى جانبهم.

مما ولد لديه رغبة في التمسك بالحياة، والرجوع للأرض، وأخبر والده بقراره العودة ليغير مسار حياته، و يتدارك ما أمكن من أخطائه

وفي وقت وجيز، وجد نفسه داخل جسده من جديد، و اختفى كل ذلك الهدوء و الشعور بالراحة، ليحل محله آلام الشديدة، و الإحساس بالضعف المتواصل، يقول فريديريك كأنني عدت بجزء بسيط و صغير من عقلي و أنا أدرك الآن أنه أكبر من ذلك.

في تلك اللحظة تفهم صدمة المواليد الجدد و بكائهم الشديد عند أول لحظة خروج لهم من رحم أمهاتهم إلى هذه الحياة

ما بعد التجربة

خلال الأيام التالية،  حاول فريدريك جاهدا إخبار الناس بما شاهد، لكنه قوبل بعدم الإهتمام و ثم اعتبار ذلك مجرد هلوسات جراء المرض، 
 وكانوا يجيبونه مستهزئين إن كان العالم الآخر رائعا كما تزعم، فلماذا عدت إلى جسدك المريض إذن ؟

من بين كل الناس الوحيدة التي صدقته ، هي زوجته، خصوصا حينما وصف لها كيف أنه زار البيت خلال غيبوبته،  و أنه شهد عن قرب خوفها هي وأطفالها خلال فترة انقطاع الكهرباء ، كما أخبر أمه أن سمع الحوار الذي جرى بينها وبين الطبيب،  خارج غرفة العمليات،  و اكدت له مستغربة أن ذلك ما وقع بالضبط

قرر فريدريك التوقف مؤقتا،  عن حكي تجربته للناس، تجنبا لأن يعتقد الآخرون أنه أصبح شخصا مجنونا، و كان متخوفا كثيرا من أن يتم أخد أطفاله من طرف المؤسسات الاجتماعية لحماية الأطفال،  بحجة أن مصاب باضطراب عقلي.

ظل يعاني في صمت في بسبب هذه التجربة،  فنصحته زوجته بمقابلة معالجة روحانية في البلدة القريبة،  التي بفضل مساعدتها،  استطاع أخيرا الخروج من أزمته النفسية،  و أخبرته أنها أحست منذ اليوم الأول،  أنه يملك الطاقة لمعالجة الناس.

لم يكن فريدريك يؤمن بوجود هذه القدرة في البادية، لكن بتشجيع من محيطه ، استطاع علاج وتخفيف آلام كثير من الناس، ومن ثم قرر فتح عيادة للعلاج بالطاقة، وقال أنها أفضل هدية عاد بها من العالم الآخر.

قام فريدريك بتأليف كتاب يحكي تجربته بالتفصيل، بالإضافة إلى مساهمته في عدة محاضرات، لمشاركة الناس تجربته ،  و للتأكيد على وجود حياة ثانية ،  و أنه لا داعي للخوف من مرحلة الموت ،  بل الخوف من تبعات قراراتنا السلبية و اللا إنسانية في هذه الحياة.


عزيزي القارئ شارك معنا رأيك في الموضوع من خلال التعليقات


تابعونا، وسنقدم لكم المزيد من المقالات في هذا الموضوع
في انتظار ذلك، لا تنسى الاشتراك في القناة، و من المهم أن تضغط على الجرس، لكي لا يفوتك أي جديد على القناة 

يمكنك مشاهدة الحلقات القديمة لتستفيد أكثر

إلى اللقاء








كيف يقع الإنسان تحت سيطرة الجن و الأرواح ؟ … أبحاث حديثة في الموضوع

في هذه المقالة ، سنتعرف عن قرب عن ظاهرة المس من الجن ، و سبب ارتباط الأرواح الشريرة و الشياطين بجسد الإنسان وعلامات ذلك ، وأنواع هذا الكائنات الغريبة وغايتها في أذية الإنسان و السيطرة على عقله وجسده، من خلال أبحاث غربية حديثة ..الجن في المنام، وظهور الأرواح و التواصل و التكلم مع الجن و الأرواح الشياطين خلال حالات الصرع والتنويم المغناطيسي



كيف يقع الإنسان ضحية المس من الجن والأرواح … تعرف إلى أنواعها من خلال أبحاث غربية حديثة  ؟


في هذه المقالة، سنتعرف عن قرب عن ظاهرة المس من الجن، و سبب ارتباط الأرواح الشريرة و الشياطين بجسد الإنسان وعلامات ذلك ، وأنواع هذا الكائنات الغريبة وغايتها  في أذية الإنسان و السيطرة على عقله وجسده، من خلال أبحاث غربية حديثة ..الجن في المنام، وظهور الأرواح و التواصل و التكلم مع الجن و الأرواح الشياطين خلال حالات الصرع والتنويم المغناطيسي

وسنعرف والإشارات التي يجب الانتباه إليها لكي لا تصبح ضحية مس من كائنات خفية تتحكم في عقلك و مزاجك و دون أن تعلم، 

لعل الكثير منكم قد سبق له أن اطلع عن قرب، لحالات مس من الأرواح أو الجن بجسد الإنسان، ولاحظ تأثيرها السلبي على الحالة النفسية والعقلية.


هناك عدة دراسات حديثة موثقة كالتي نجدها في كتاب 30 ans parmi les Morts  للطبيب النفسي Carl wickland  و زوجته الوسيطة الروحانية  Anna ، حيث يذكر في كتابه أنه خلال 30 سنة تواصل مع عدة أشكال من الأرواح ونجح في إبعاد الكثير منها

ويمكن التمييز بين نوعين منهم:

النوع الأولى وهى الأرواح الإنسانية، التي بقيت في عالم الأثير بعد وفاتها ومغادرتها جسدها المادي.

 ونوع آخر من الأرواح، لم يسبق له التجسد في هذا العالم وهي الكائنات الشيطانية ذات الطباع الشريرة و مؤذية.

السؤال: كيف تدخل الأرواح السفلية إلى أجسادنا ؟

من المعلوم أن أجسامنا تحيط بها هالات من الطاقة لحمايتها ، و ثم اكتشافها من طرف الناسكين البوذيين من خلال جلسات التأمل.

هذه الهالات هي حد فاصل بيننا وبين أي تأثير غريب على أجسامنا …
وحين تصبح ضعيفة تقتنص الأرواح الفرصة للدخول إلى جسد الإنسان.

و من اسباب ضعف هذه الهالة نجد هناك :

1- الاكتئاب والبكاء المتواصل
2- تناول الكحول والمخدرات
3- الخوف و الصدمات النفسية
4- التخدير الشامل، أثناء العمليات الجراحية
5- الغيبوبة او الضعف الشديد ، بسبب المرض، أو الحرمان من الأكل (السجن و المجاعات)

و غالبا ما تحاول تلك الأرواح التمظهر و التأثير عن طريق صوت داخلي أو من خلال الأحلام،  فهي توهمك، أنها تريد مواساتك، و مساعدتك، وبمجرد أن تقبل مساعدتهم ، تصبح مقيدا بهم إلى الأبد.

إنهم يتصيدون لحظات  ضعف الإنسان وحاجته للمساعدة ، و هنا تظهر أهمية تجديد الثقة في ذواتنا و الدعاء من الله تعالى للحفظ من شرهم .

من الأسباب كذلك، التواجد في أماكن وجود هاته الأرواح الهائمة، كالمستشفيات والسجون، والبيوت القديمة  و جثث ضحايا الحروب والأوبئة والكوارث.

و بما أن هذه الأرواح،  في حاجة ملحة لجسد آخر، لتستمر في العيش ، فهي تستهلك طاقتنا و تدفعنا لإشباع رغباتها ، فإن كانت هذه الروح في حياتها مدمنة على التدخين أو الشرب مثلا ستدفع صاحب الجسد  ليصبح مدمنا كذلك، و أيضا تنقل إليه مختلف الأفكار العدوانية.

عداوة اتجاه البشر

 و قد تبث في كثير من الجرائم التي صدرت من أشخاص مسالمين تربوا في وسط سليم أن وراء اقترافهم لتلك الجرائم يعود إلى سماعهم صوت ما كان يتكرر في داخلهم دفعهم لذلك، و هناك عدة حالات، تكلم عنها كتاب الدكتور ِCarl wickland  


أما الأرواح الشيطانية فزيادة على أخذ طاقة الإنسان، فلها غاية واحدة هي إفساد حياة الانسان و هم وراء خطة قديمة، تستهدف الكائن البشري لإفشال تجربته على هذه الأرض.

Aurore.X Chevalier المعالجة الروحية

في أحد حصص العلاج التي قامت بها المعالجة الروحانية Aurore.X Chevalier… أخبرتها الروح الشيطانية التي تسكن جسد المريضة، أنها تحصل على طاقتها من خلال تجديد مخاوفها وتشكيكها في قدراتها وعقيدتها، لمنعها من الاتصال بأي قوة نورانية عن طريق الدعاء أو طلب مساعدة الأرواح العلوية.

يقول تعالى: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين


كما أخبرتها أنها قد تبقى مرتبطة بالأرواح الإنسانية، من خلال حياة سابقة على الأرض فقد يموت شخص ما في القرن الماضي ويذهب لعالم النور ثم يعود ليستكمل تجربته في الحياة في هذا القرن ليجدهم في انتظاره من جديد.

و قد تأكد هذا الأمر حين سالت المعالجة الروحانية Aurore.X Chevalier تلك الكائنات عن تاريخ ارتباطها بجسد الشخص وأكدت لها أنها تعود إليه في كل مرة تتجسد روحه في جسد جديد على الأرض، وتكرر الأمر منذ عدة قرون، و السبب حسب زعم تلك الكائنات، أن بينهما اتفاق قديم و غالبا هذا الاتفاق ينتزع من الإنسان لحظة ضعف .


دون أن ننسى كذلك أعمال السحر

فأي شخص سيء، يبرمج عمل سحر ضد شخص آخر، تتنافس هذه الكائنات الشيطانية فيما بينها، لترسل فردا منها، لتنفيذ المهمة، ومع مرور الوقت يتطور عمل السحر، ليصبح حالة مس شيطاني، يعاني منه الشخص بقية حياته.

أسلوب الحياة، له أهمية بالغة للحماية، من تأثير هاته الكائنات، فالشخصية الاجتماعية، و التي تملك القوة و العزيمة، و الإيمان الثابت، تتغلب بسهولة على أي افكار شيطانية، محبطة أو عدوانية
فالشيطان يغوي الإنسان، لكنه لا يلغي إرادته

جاء في الآية الكريمة: إن كيد الشيطان، كان ضعيفا.


النوع الآخر وهي الأرواح الإنسانية.

من المعروف أن الروح بمجرد وفاتها، تذهب إلى عالم النور والملائكة
لكن يقع أن تفلت بعض الأرواح، من هذه القاعدة وترفض الذهاب و تحاول الاستمرار في العيش، من خلال جسد الأحياء، والاتصاق بأجسامهم واستغلال طاقاتهم، و أثناء حالات صرع أو التنويم المغناطيسي، يظهر و هو يتكلم بلسان و شخصية مختلفة تماما عن صاحب الجسد

شهادة صحفي 

الصحفي Alain Guillo


وقد تمكن Alain Guillo وهو صحفي فرنسي،  خلال فترة سجنه،  و عزلته في افغانستان، ان يتواصل مع هذه الأرواح، ويؤلف كتابا في الموضوع، حيث يقول: إن الكثير من الأرواح الإنسانية قد تخطئ ، و لكن ليس غايتها في الغالب أذية الأحياء، و هم يحتاجون مساعدتنا، لإقناعهم ، أن حياتهم انتهت هنا، و أن الوقت حان للمرور للعالم الآخر



أرواح مجرمة
ولعل أخطر نوع من الأرواح، هي التي كانت خلال فترة حياتها . شديدة العدوانية ، متورطة في جرائم اتجاه الآخرين ، فبعد موتها، تجد كل حريتها في التأثير و التلاعب بأفكار الناس الضعفاء.

وكلما كانت هذه الأرواح، آتية من حقب قديمة و قرون غابرة الا وزادت همجيتها و عدوانيتها تجاه الناس، أما الأرواح المسالمة فقد تبقى مترددة بضعة أيام أو شهور، قبل أن تقرر الذهاب لعالم النور.

قس وباحث في الروحانيات François Brune

يقول القس الفرنسي François Brune إن التوعية بوجود هذا العالم الخفي سيكون بداية لحل وعلاج،  العديد من المشاكل النفسية،  لدى البشر ، و سيعيد الاعتبار لأهمية التعاليم الدينية و الأخلاقية لمواجهة شر هذا العالم السفلي.

خطورة السكن في البيوت و الأماكن المسكونة بالأرواح و الجن .. خصوصا على الأطفال

متى تظهر الأشباح في البيوت القديمة ، ما هو التفسير لظاهرة البيوت المسكونة بالأشباح أو الجن .. و ما هو خطرها على الإنسان و الأطفال ، و لماذا تسكن الجن البيوت المهجوره و القديمة وكيف يتطور الأمر لحالة مس شيطاني، و طريقة معرفة وجود الجن والأشباح في البيت أو المنزل ...



أهلا بكم جميعا على قناة تاج المعرفة بمجرد أن نتكلم عن منزل قديم مهجور في الريف أو ضواحي المدينة، إلا ويتبادر في عقلنا فكرة وجود أشباح بذلك المنزل، وبعض الناس عجزوا عن بيع منزلهم أو ربما بيه بثمن زهيد فقط بسبب شائعة أنه مسكون بالأشباح والجن.

بل أن بعض البيوت بيعت عدة مرات من طرف مالكيها واحد تلو الآخر لأن كل من اشترى المنزل يكتشف أن به ظواهر غريبة ومخيفة وحتى أكثر ناس شجاعة وعدم إيمان بتلك الظواهر يستسلم و يترك المكان لأن الأمر يصبح لا يطاق. هل الإحساس بالخوف من هذه الأمكنة قد يكون فقط وليد أوهامنا والثقافة الشائعة فقط، أم أن هناك أشباح فعلا؟ وفي بعض البلدان يتم المناداة على متخصصين في طرد الأرواح أو رجال الدين أملا في تنظيف البيت وطرد الأشباح، بل تم اختراع آلات حديثة ترصد تلك الظواهر من خلال مراقبة أي تغير في المجال الكهرومغناطيسي. ما هو سبب ظهور الأشباح في المنازل القديمة.. وهل تشكل الأرواح خطرا على الإنسان؟ مهما عاش الإنسان هناك لحظة الموت حيث تفارق فيها الروح الجسد، وتذهب لعالم الآخر لكن بعض الأرواح الإنسانية تصر على البقاء في العالم المادي، و تظل مرتبطة بمكانها و منزلها و أفراد عائلتها و أشيائها الثمينة التي اكتسبتها في حياتها. و لا يفهم صاحب تلم الروح أن حياته انتهت على هذه الأرض و يفقد القدرة التواصل مع البشر ، ويستغرب من عدم رؤية الناس الأحياء له و إحساسهم بوجوده ، فأمام يأسه و فشله في التواصل - يبدأ في تحريك الأشياء أو افتعال ظواهر غير عادية كالتشويش على التيار الكهرباء و الهاتف أو الظهور خلال الأحلام محاولا إقناعهم بوجوده، أما إن كانوا سكانا جدد فهم بالنسبة إليه غرباء يحتلون بيته الذي يملكه و الذي طالما عاش به، و يعمل كل جهده لإخافتهم و دفعهم للمغادرة. و لأن تلك الأرواح تحتاج للطاقة للعيش و التمظهر فهي تأخذ طاقتها من الأحياء و غالبا ما قد يكونون من أفراد عائلته و قد ينتقل عبر أحفاده أو سكان البيت جيلا بعد جيل، فيتطور الأمر لحالة مس ، تسيطر فيها تلك الروح على عقل الشخص و جسده مما يكون له عواقب على الصحة النفسية للإنسان و تغيرا في حالته المزاجية فيعيش في ثنائية تشبه مرض الفصام لذلك فالتواجد في منازل عاشت فيها عدة أجيال من عائلات منذ عدة قرون، يزيد من نسبة أن تكون هناك أرواح لا زالت لم تغادر المكان بعد موتها، و هذا هو السبب الذي يجعل بعض الأرواح حين يتواصل معها بعض الوسطاء و يسأل عن أعمارها تجيب بأرقام مثل 100 أو 300 سنة ليست المنازل وحدها التي تكون مسكونة بالأرواح فأي مكان شهد حوادث مفاجئة أو جرائم قتل أو ساحات المعارك التي جرت فيها حروبا أو كوارث مات فيها العيد من الناس بشكل مفاجئ، تعد أمكنة لا ينصح التواجد بها خصوصا بالنسبة للأطفال وأصحاب النفوس الهشة والمكتئبة لأنه هالة الطاقة التي تحمي الإنسان من اختراق تكون ضعيفة جدا عند هذه الفئة من الناس، وسنتكلم عن هذا الموضوع بإطالة في مقالات قادمة هناك حكاية لإحدى العائلات في إحدى القرى في أوروبا و كان لهم طفل يعاني من إعاقة ظهرت في رجله اليسرى منذ مدة، وحين تم التواصل مع الروح التي تسكن المكان وجدوا أنها روح قديمة من حقبة الحرب العالمية الثانية لجندي ألماني مصاب في رجله اليسرى لا زال قابعا في الحديقة التي يلعب فيها ابنهم لأنه لا زال ينتظر هجوم الحلفاء الذي وقع في القرن الماضي ولم يعي بعد أنه مات بسبب اصابته كما أخبرهم أنه يعتبر الطفل الصغير، صديقا له رغم أنه تسبب له في نقل إعاقة من رجله المصابة، ففهم الأبوان أن الطفل يعاني من مشكل في رجله اليسرى بسبب هذه الروح . بل حتى إدخال أتاث أو ملابس قديمة إلى منزلك من شأنه أن يأتي بزوار غير مرغوبين من العالم الآخر يحكي أحدهم قصة غريبة حيث أنه كان يحس بصداع و بإحساس غير مريح بمجرد الجلوس على أريكة قديمة في منزله فلما سأل صاحبه الأريكة التي أعطته إياها، تعجبت لأن الأريكة كان يستعملها جدها المتوفي و كان يمنع أي شخص آخر أن يجلس على أريكته المفضلة ، و من يدري فربما مازال هذا الجد يجول بروحه في هذا العالم و يغار على أشيائه التي كان يملكها في حياته رغم أن المقابر مكان هادئ وعبارة عن حديقة و أشجار جميلة - فإنه من المستحسن تجنب السكن بجانب المقابر المدفون بها عدد كبير من الأموات، فالأرواح قد تظل تائهة تحوم حول قبورها لمدة و و أرواح أخرى تظل متشبثة بالجسد الميت و تشهد مرعوبة تحلل جثتها في مشهد يشبه عذاب القبر.

المستشفيات والسجون لا ينصح السكن أيضا بجانب المستشفيات والسجون خصوصا القديمة منها لأن العدد الكثير للوفيات هناك عبر عدة سنين، يزيد من احتمال وجود أرواح هائمة تبحث للمرور عبر البشر والحياة من خلال استغلال طاقاتهم الحيوية أحدى الوسيطات الروحانيات في فرنسا Yonelle Delle ، تروي أنها حين دخلت أحد الفنادق ، أصيبت بالرعب و الخوف مما شاهدت من عدد كبير من الأرواح الضائعة هناك و اعتذرت و طلبت مغادرة المكان فورا ، وحين سألت عن المكان أخبروها أنه كان من قبل مستشفى للأمراض العقلية في القرن الماضي فرغم أنه ثم تحويله لفندق راقي و جميل لكن المكان ظل يحتفظ بتاريخه المخيف. و في بعض المعتقدات يتم طلب الإذن من أهل المكان كما يسمونهم في العالم العربي عن طريق طرق باب قبل أي الدخول لأي منزل خالي من السكان . و لمعرفة هل المكان به أشباح أم لا ؟ ففي روسيا، الناس المقبلون على شراء او كراء منزل جديد هناك لهم عادة تقضي بجعل قط أليف يدخل و يتجول خلال مرافق المنزل فإن جلس و استقر هناك فالأمر جيد، أما إن استعجل الخروج من ذلك المكان فهناك شيء ما أزعجه أما في جنوب أمريكا فللتأكد من عدم وجود أرواح يتم وضع قطعة خشب وسط البيت ، مع وضع علامة لمعرفة مكانها بالضبط وتترك يوم و ليلة ، فإن لوحظ تحرك قطعة خشب ولو بضع مليمترات عن مكانها فربما يكون دليلا على وجود شيء غير عادي. هناك الكثير من الحكايات والشهادات المثيرة حول تلك الظواهر الغريبة تابعونا وسنتكلم عنها بالتفصيل في فيديوهات قادمة




إلتقت بأمها المتوفية و سافرت بروحها .. تجربة الإقتراب من الموت بسبب الإنتحار

بسبب محاولة انتحار شابة من فرنسا تحكي شهادتها عن تجربة الاقتراب و الرجوع من الموت NDE .. شاهدت عملية انقاذ و اسعاف جسدها والتقت أمها المتوفية و تكلمت مع الملائكة عن طرق قراءة الأفكار، و مرت عبر جهنم ورأت المستقبل في الأرض وسافرت عبر الكون و المجرات والثقوب السوداء .. وبعد أن إعتقدت أنها ماتت استفاقت من الغيبوبة الدماغية ورجعت بروحها إلى جسدها من جديد ، لتحكي لنا عن تجربتها في الاقتراب من الموت

L'expérience de mort imminente de Christine Clémino-Naéglé

مرحبا بكم على قناة المعرفة

سنعرض لكم في هذا الفيديو تجربة الاقتراب من الموت لشابة من فرنسا تدعى Christine Clémino-Naéglé

عانت كريستين منذ طفولتها من عدم تفهم محيطها و من الخلاف الدائم بين أمها و ولدها، الذي قرر  مغادرة البيت و فراق والدتها التي توفت بفترة وجيزة بعد ذلك جراء المرض

قرار الانتحار

كانت كريستين تطرح طوال الوقت أسئلة عن ماهية الحياة و لماذا عليها مواجهة كل هذه المعاناة و الكراهية والصراعات بين الناس … و في لحظة شعرت فيها بالوحدة و الاكتئاب الحاد قررت أن تضع حد لحياتها

وضعت محفظتها جانبا و صعدت أعلى بناية المدرسة ثم رمت بنفسها، تقول أنها أحست أنه لم يكن سقوطا بل صعودا إلى الأعلى

بعد لحظات من الصمت راحت تنظر من فوق إلى  جسدها ممدا على الارض و الناس مجتمعون حولها، و آخرون يهرولون فزعين و كان والدها حاضرا كذلك

تبعت سيارة الاسعاف التي حملتها الى المستشفى و هي تطير بروحها من فوق و لاحظت أنها حين دخلت المستشفى لم تكن في حاجة إلى فتح الأبواب أوأن يفسح لها المجال فهي تخترق الجدران و الأبواب بكل سهولة

كانت حينها تنظر إلى الفريق الطبي الذي يحاول اسعاف جسدها فإذا بنفق مضيئ جدا ينبثق في الأفق وصفته انه مثل الشمس لكن بشعاع دافئ لا يؤذي العينين

السفر عبر النفق

ثم انجذبت بقوة رغما عنها داخل هذا نفق وسافرت عبره بسرعة فائقة، وفجأة توقف كل شي ودخلت في عالم مظلم من الصمت المطبق بحيث لا ترى و لا تسمعا شيئا كأنها في العدم.. ،و بالرغم أن ذلك لم يدم طويلا لكنها أصيبت بالفزع من أن يظل هذا الوضع للأبد 


ثم استرجعت أنفاسها حينما ظهرت أخيرا بقعة من النور.. من خلاله أحست بالحب و الاهتمام، ثم توسعت بؤرة النور لترى من خلالها كائنا ملائكيا مشعا بمشاعر العطف والحب كأنها تعرفه من قبل 
تواصل معه عبر تبادل الأفكار فقط Télépathie دون حاجة للكلمات

سألها هذا الملك: لمادا أنت هنا؟ :
أجابت: لأنني لم أكن سعيدة
فقال لها : و ما الذي يمنعك ؟
أجابت : بسبب الأخرين و مشاكلهم ، ولا أحد يريد أن يتركني في سلام .

في تلك لحظة رأت شريط حياة والديها منذ لقائهما الأول،    و شهدت لحظة بلحظة  تكون الخلية في بطن أمها إلى أن خرجت رضيعا .. وأحست فرحة وسعادة والديها بها والحب الغامر الذي أحيطت به في سنواتها الأولى

وعرفت أنها كانت محبوبة و مرغوبة من قبل عائلتها
و فهمت القيمة العالية للحياة التي أرادت التخلص منها، وأحسست بالندم الشديد على قرارها الخاطئ


ثم سألها الملك أظنك تريدين ان تعلمين المزيد؟
فوجدت نفسها مدفوعة إلى أعماق الكون وقالت إنها مرت عبر المجرات و من خلال الثقوب السوداء و فهمت أن هناك عوالم أخرى وأن الكون مليئ بأشكال الحياة المختلفة عن الانسان و ليس فارغا كما كانت تعتقد


وكان هناك عدد من الملائكة ينظرون إليها باستغراب و يتساءلون بينهم، ما الذي جاء بهذه الروح إلى هذا المكان، فلا زال لم يحن وقت رجوعها من الأرض

ثم عادت لتقابل الملك الذي سألها مرة أخرى هل تريدين أن تتعلمين أشياء أخرى؟
هذه المرة فتحت لها نافذة على المستقبل.. ورأت معاناة الناس والأطفال بسبب الكوارث والحروب.. فطلبت أن تتوقف هذه المشاهد مؤلمة على الفور.. وقالت له أنها لم تعد تحتمل رؤية المزيد
فأجابها : يمكنك مساعدة هؤلاء و شرح لها أن مبادرة بسيطة لها أهميتها.

اللقاء بالأم

طلبت كريستين بإلحاح لقاء أمها المتوفية، فرأتها وهي بكامل صحتها والنور الساطع يشع من جسمها النوراني
خاطبتها قائلة اقتربي مني أمي كي نصنع تجربة أخرى  لكنها أشارت إليها بيدها أن تتوقف و منعتها من الاقتراب أكثر.
أحست كريستين بغضب شديد و حقد على القدر الذي منعها من القاء بأمها، و بسبب هذه المشاعر السلبية وجدت نفسها تهوي بسرعة داخل حفرة عميقة ، يوجد بها مخلوقات شريرة تريد الانقضاض عليها، فقاومت بكل شدتها، و نجحت في الخروج من ذلك العالم المظلم

شاهدت كذلك شريط حياة خالتها و الألم الذي تعاني منه لأنها فقدت عدة أطفال أثناء الحمل ..
و عرفت أنها تنظر إليها كشخص غير مهتم و اناني ، فتذكرت كريستين أنها فعلا لم تفكر أبدا أن تعبر لها يوما عن حبها أو مواساة على فقدانها لأطفالها

العودة إلى المستشفى

عادت كريستين بروحها إلى المستشفى وراحت تجول عبر مرافقها مخترقة الجدران إلى أن وجدت غرفة فيها شابة راقدة على السرير و إلى جانبها رجل يمسك بيدها، فعرفت أن الجسد جسدها وأن الرجل هو والدها، حولت أن تتواصل معه لكن لم تنجح ، فدفعت بروحها إلى داخل جسده، واستطاعت أن تطلعت على الكثير من تفاصيل حياته  وكفاحه ومعاناته، واكتشفت أنه أب حنون و يهتم جدا بها ، بخلاف ما كانت تعتقد

وهنا قررت الاندماج بجسدها المصاب، فبدأت تحس بثقل و ألم جسمها و الأصوات المنبعثة من الآلات الطبية

رغم آلامها دفعها حماسها لمحاولة إخبار والدها عما  شاهدته دون أن تتوقف عن الكلام، فحاول والدها تهدئتها و خاطبها بنبرة غاضبة، عليك التوقف أنتي مصابة إن الوقت غير مناسب لهذا الهراء



الكفاح من أجل استرجاع صحتها

علمت فيما بعد أنها ستعاني من الشلل لأن عمودها الفقري تكسر وأن هناك إصابة بالغة في المخ ستمنعها من الاحساس وتحريك أعضائها السفلية


زراها بعد ذلك أصدقاؤها وأساتذتها في المدرسة وأصرت على أن تتابع دروسها على فراش مرضها

بدأت كريستين حياتها من جديد وهي على كرسي متحرك، وقالت إنه رغم إعاقتها عادت من التجربة بإصرار وإقبال على الحياة بشجاعة، وبفضل عزيمتها استطاعت أن تتعافى وتقف من جديد على رجليها بعد عدة سنين من الكفاح و العلاج و الترويض الطبي


الآن كريستين مختصة في العلاج بالطاقة أو ما يسمى في بالريكي، و هي عضو نشيطة في عدة جمعيات بفرنسا لدعم النفسي للأطفال و الشباب




الأحد، 12 يناير 2020

تجارب الخروج من الجسد و الإقتراب من الموت ..رؤيا الجنة و النار

ماذا يرى الأشخاص الذين تعرضوا لتجربة الرجوع من الموت، و ما هو وجه الشبه بينها وبين تجربة الخروج   من الجسد ( خروج الروح أو الإسقاط النجمي ) و رؤية الملائكة و الأموات... تفاصيل من قصص و شهادات مترجمة من تجارب الرجوع من الموت ، و رؤية الجنة و النار و الملائكة و عالم البرزخ ولقاء أفراد من العائلة و الحساب .




من مختلف بقاع العالم تصلنا شهادات، عن تجربة مثيرة، يؤكد أصحابها، أنهم عاشوا تجربة الاقتراب من الموت.

والكثير منهم يحتفظون بهذه التجربة لأنفسهم، إما خوفا من أن يتهمهم الناس بالجنون أو نظرا لأنها تخالف تعاليم دينهم  - لأنه حسب المتقدات لا يمكن الرجوع للحياة بعد الموت 

غالبية الناس يعتبر ذلك مجرد حلم ليس أكثر، وعادة عندما نستيقظ من النوم ننسى الكثير من أحلامنا.


أصحاب تجربة الاقتراب من الموت،  يؤكدون أنها كانت تجربة غير عادية محفورة في  ذاكرتهم، ولا يمكنهم نسيانها ، و كان لها أثر كبير في تغيير أسلوب حياتهم بشكل إيجابي للأفضل، فالمتدينون بعد التجربة  أصبحوا أكثر تدينا ، و المتشككون صاروا يؤمنون بحقيقة وجود حساب وأن هناك جنة و نار.

و منهم من يقول، أنه عاد من تلك التجربة بمواهب  كالقدرة على العلاج بالطاقة  و قراءة الأفكار و توقع أحداث المستقبل و التواصل مع الأرواح.


قصص من بعد آخر

و قد ألف بعضهم كتبا يسردون فيها تجربتهم، و حققت مؤلفاتهم عددا كبير من المبيعات، وترجمت لعدة لغات نظرا لاقبال الناس على مطالعة هذا النوع من الحكايات الغامضة، التي  تتكلم عن خفايا عالم بعد الموت،  بعيدا عن كتب الخيال بل كشهادة واقعية،  و بتفاصيل و مفاهيم روحية عالية .


 حتى أن البعض الأدباء يتساءلون من أين لهؤلاء بكل ذلك الإبداع في التأليف و الخيال، رغم أن غالبيتهم  ، من ذوي الثقافة المتوسطة ، هل حلم بسيط وراء كل ذلك ؟

يمكنك إخبارنا في تعليقك إن كانت عندك رأي في الموضوع 


إليك الآن، الأنواع الثلاثة لتجارب الاقتراب من الموت 

النوع الأول : تجربة الخروج من الجسد 

خلال هذه التجربة، يحس الأنسان أنه خرج بروحه من جسده، و وراح يشاهد جسمه الممد على الفراش من فوق،  و قد تحصل هذه التجربة لبعض الناس،  فقط خلال النوم، و ربما  أثناء فقدان الوعي، بسبب حادث أو نزيف، أو توقف مؤقت للقلب خلال إجراء عملية جراحية.

في إحدى تلك التجارب، فوجئ الطبيب، حين أخبره مريضه أنه كان خارج جسده خلال توقف قلبه، و حكى له كل التفاصيل، و الحوار الذي جرى في غرفة العمليات، أثناء محاولاتهم إنقاذ حياته  و إعادة قلبه للعمل.

و مريض آخر،  لما أفاق من غيبوبته أخبرهم أنه صعد بروحه فوق المستشفى، وشاهد هناك حذاء،  و وصف شكله بالتفصيل، فلما صعدوا للسطح، وجدوا هناك حذاء تماما بنفس الوصف ، فكيف لمريض عاجز في غرفة الإنعاش، أن يصعد عدة طوابق،  ليرى السطح؟


أما آخر فكان يبتسم، حين كان يدعي بعض أصدقائه، أنهم زاروه في المستشفى ، خلال فترة غيبوبته - فهو في الحقيقة،  كان يتجول بروحه في مرافق المستشفى،  و يعلم جيدا أنهم لم يكونوا بين الزائرين - بل إنه حفظ أسماء الممرضين والأطباء، و صار يناديهم بأسمائهم،  وسط دهشتهم.



النوع الثاني وهي تجربة الرجوع من الموت الإيجابية 

زيادة على الخروج من الجسد، فإن الشخص في هذه التجربة، يشاهد نفقا به نور ويرى من خلاله أشباحا كأنه يعرفهم، وينجذب بقوة لهذا النفق، ليجد في آخره أفراد من عائلته المتوفين وهم في عمر الشباب .

و يلتقي كذلك بمخلوقات أخرى ملائكية، لا جنس لها يكتشف أنهم يعرفونه جيدا و يهتمون لأمره و يحيطونه بحب غامر يفوق أي حب تلقاه من قبل، فتتولد لديه رغبة بالبقاء هناك، لكنهم يخبرونه بضرورة العودة للأرض، لأن مهمته لم تنتهي بعد و أن عائلته و أبناؤه يحتاجون لوجوده إلى جانبهم، 

البعض يصف أيضا، أنه عرض عليه شريط حياته بالتفصيل، وعرف الوقع الحقيقي لتصرفاته على الآخرين، وفهم الأشياء التي أخطأ فيها، وأشياء أخرى التي أحسن فيها التصرف

 و يحس كذلك بالألم و الفرحة، كما أحس بها الآخرون تماما.

فمثلا أحدهم، يحكي أنه شعر بجوع الفراخ الصغيرة، حتى موتها لحظة بلحظة لأنه تعمد قتل أمهم، التي كانت تطعمهم وترعاهم

وأيضا سيدة تحكي أنها في إحدى المرات، زارت جارتها المريضة، قبل وفاتها و نظفت بيتها، وكان لذلك أثرا طيبا جدا، أحسته خلال تجربة الاقتراب من الموت و تمنت،  لو بقيت جارتها على قيد الحياة، لتزورها أكثر من مرة 


الكثير ممن مرو بهذه التجربة، لم يعودوا يهابون الموت، و فهموا أن هناك عائلة رائعة تحبهم في السماء، تشاهدهم وتتبع مسارهم، و تفتخر بإنجازاتهم في هذه الحياة، و أصبحوا يعتبرون لحظة الموت، مجرد مرحلة انتقالية لحياة أخرى، و أن هناك أهمية بالغة، للسعي للخير والتسامح بين الناس، و أن تلك الأعمال هي التي ستحدد مكانتنا في العالم آخر، و أن أي شر أو خير تزرعه الآن، ستحصده غدا .

النوع الثالث وهي تجربة الاقتراب من الموت السلبية


في هذه التجربة الرهيبة، يظهر للشخص نفق مظلم في الأسفل، يرى من خلاله أشخاص يتعذبون بأساليب الخوف، و أصوت مرعبة تصيح من الآلام التي لا تطاق ،  ليفهم أنه في جهنم التي طالما سمع عنها .

هناك من يستيقظ مفزوعا من غيبوبته، على هذا المشهد المرعب - و البعض الأخر، يطول به المقام في ذلك المكان المخيف، وفي لحظة ما، و شيئا فشيئا ،يبدأ في الابتعاد عن أجواء الخوف و الألم،  بمجرد أن يستحضر الخالق تعالى و يطلب العفو عن أخطائه ، إنه نوع من التحذير من أن ما كان يفعله على الأرض ليس جيدا.

العديد من أصحاب هذه التجربة المخيفة، هم من أصحاب الأفكار الإجرامية و من المدمنين و من المجندين السابقين في الحروب، و ممن يسعون لتهديم العقائد و المبادئ الإنسانية، و يستخفون بفكرة وجود عقاب، و يصرون على إيذاء الآخرين،  و بعد المرور بالتجربة الاقتراب من الموت الكثير منهم غير مسار حياته وبدأ يحاول التكفير عن أخطائه، و قد عبر أحدهم بقوله إن جهنم مكان مرعب لا تتمناه حتى لألذ أعدائك.

يقول أحد رجال الدين: لقد رأوا فعلا العالم الذي يريدونه، أو يعتقدون بوجوده، أي عالما أسودا، وقاسي لا وجود فيه للرحمة الإلهية

سواء كانت هاته التجارب إيجابية أو سلبية، فهي تشكل رسالة لجميع البشر - فالأشخاص الذين تعرضوا لتجربة الاقتراب من الموت - فهم عن طريق شهاداتهم يشبهون الانبياء في الزمن القديم، لإيصال رسالة مفادها، أن هناك حساب و خالقا و حياة ثانية بعد الموت، علينا الاستعداد لها.

أخبرنا في التعليقات إن كنت تؤمن بهذه التجربة… وهل لديك تفسير لها؟

في فيديوهات قادمة سنتكلم عن هذا الموضع بإسهاب أكثر ونحكي لكم عن شهادات حقيقية، وكيف أن البعض منهم من سأل الملائكة أسئلة عن المستقبل وحقيقة الوجود، و حصل على أجوبة غير متوقعة.